سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

344

سنن سعيد بن منصور

فأصاب المسلمون رجلا من بنى عقيل ومعه ناقة له فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أتاه قال يا محمد بما أخذتني وأخذت سابقة الحاج وكانت الناقة في الجاهلية إذا سبقت لم تمنع من حوض شرعت فيه أو كلا رتعت فيه قال بجريرة حلفائك ثقيف وكانت ثقيف أسرت رجلين من المسلمين فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به وهو محبوس فيقول يا محمد إني مسلم فقال لو قلتها وأنت تملك أمرك كنت أنت قد أفلحت كل الفلاح ثم مر به أخرى فقال يا محمد إني جائع فأطعمني وظمآن فاسقني قال تلك حاجتك ثم بدا له أن يفديه ففداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجلين من المسلمين وأمسك الناقة لنفسه وهى العضباء فأغار عدو على سرح المدينة فأصابوها وكان يريحون إبلهم ليلا وكانت عند المشركين امرأة سبوها فانطلقت فأتت النعم فجعلت لا تأتي إلى بعير إلا رغا فاتتها فلم ترغ فاستوت عليها فأرسلتها فلما قدمت المدينة قال الناس العضباء العضباء قالت إني نذرت إن أنجاني الله عليها لأنحرنها فأخبروا النبي صلى الله عليه وسلم فقال بئس ما جزيتها لا وفاء لنذر في معصية ولا وفاء لنذر فيما لا يملك بن آدم 2968 حدثنا سعيد قال نا صالح بن موسى قال نا معاوية عن نعيم بن أبي هند عن عمه قال كنت مع علي بصفين فحضرت الصلاة فأذنا وأذنوا وأقمنا فأقاموا فصلينا وصلوا فالتفت فإذا القتلى بيننا وبينهم فقلت لعلى حين انصرف ما تقول في قتلانا وقتلاهم فقال من قتل منا